بشوف بعينيها

31

أيمن اسعد

عالم جميل صغير، فرحان، يغني ويرقص ويتباهى.

أنت… فراشتي البيضاء،

شعرك الطويل يتمايل ويتطاير إلى الأعلى.

بهواكِ تنحني الجبال،

وبخطواتكِ الثابتة، المرتكزة،

تتخطين الأميال من الآمال والأشواق.

في قلبي تزداد وتزداد…

لكن شيئًا يفوق الخيال!

خطواتك المميزة تشدني،

أترقب رأسك الشامخ، المرفوع دومًا إلى الأعلى.

أنت التي لا تنظرين أبدًا إلى الوراء.

إطلالتك المميزة، الجذابة،

تجذبني إليك بكل ما فيكِ.

أراكِ دائمًا في مخيّلتي،

وقلبي ينطق بصوت واضح:

“لماذا أنت بعيدة عني؟”

لي الحق أن أحبك،

ولا أطيق الحياة من دونك.

يعتصرني الإلحاح بشدة،

وكم من مرارة البُعد،

يتلوها صراخ لا يكتمل.

أنظر إلى وجهك،

لكنّك لا تعرفين ملامحي.

أتمنى أن تريني،

وتسمعي صوت صرخاتي وأشواقي.

أراك من بعيد،

ومع كل خطوة تخطينها،

تجري لهفاتي نحوك،

لأرى وجهك أكثر.

أتأمل جمالك،

ليكسوني عبيرك،

وأغمض عيني،

لأحتفظ بكِ في خيالي لأطول وقت ممكن.

تشتد لهفتي،

وتبدأ الأغاني في قلبي.

يا ليت لي روح بلا جسد،

لأطير إلى كل مكان تذهبين إليه.

أراك… ولا ترينني.

أحبك… أحبك في كياني،

وقلبي يتملك حبك،

يعيش بداخلي حب حقيقي.

ثورة في داخلي،

ترفعني إلى أعلى السماء…

بحبك.

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا