أراء يباغتك الحب ديسمبر 31, 2025 6 FacebookTwitterPinterestWhatsApp حسن إسماعيل خريفي يعتصم ليلون كل فصولي باللون الأصفر وبخرفشة أوراقي أسفل قدمي وبين أناملي تفعل فيَّ الفعل الأخطر تغطي مساحات من روحي كادت أن تتنبأ كادت أن تكسر نافذتي الصماء بمطر يحترف غسل ملامحي ويعلِّق فوق جبيني قمراً يضيء بريّتي ويفجِّر أسفل قلبي ينابيع ماء عذب فتنبت وردة سرمدية لا تُقطف جذابة للعارفين فقط محتجبة كالمُلهمين وتقول لي بصوت مشيئي قد حان وقتك وردُّ المسلوب إليك يُعاد عزفك إليك دفؤك إليك بوحك إليك وطنك إليك روحك إليك ترتعش عظامك المتناثرة على كل رؤوس الجبال تنجذب إليك أحلامك المُحلِّقة في سماء المحال لتصغي من جديد لألسنة الملائكة لهبوب ريح عاصفة فارقة تشق نهرك نصفين لتجد في الموت مخارج وفي الجافي حلاوة وفي وادي ظل الموت بهجة خاطفة وروح ترعاك بعناية فائقة فتتخطى فخاخ قد نُصبت لأجلك كالأيائل تقفز فوقها كالفراشات عندما تحلِّق وتجعل الفخاخ جسوراً كالأسود تولد من فوق وهي لا تعرف أنها ملوكٌ يُكتب اسمك بماء الذهب وأنت الترابي غير المستحق فتتأمل ضعفك وسر اختياره عدم استحقاقك وحُبَّه كنزك الفاني وخلود كنزه فتتواضع.. وتعرف سر الحياء وجذب الاختلاء وشبع الاحتجاب وقرع السؤال والباب وانتظار مجيء يأتي كاللص فيباغتك الحُب بزيت لقنديلك