35.5 C
Cairo
الخميس, يوليو 2, 2026
الرئيسيةمنوعاتكأس العالم 2026.. مشجع إنجليزي يبلغ 62 عامًا يبيع منزله لمؤازرة منتخب...

كأس العالم 2026.. مشجع إنجليزي يبلغ 62 عامًا يبيع منزله لمؤازرة منتخب بلاده في المونديال

أثبت آندي ميلن، المشجع الإنجليزي البالغ من العمر 62 عامًا، أن عشق كرة القدم لا يعرف حدودًا ولا يخضع للحسابات التقليدية.

فمع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، اتخذ هذا المشجع قرارًا وصفه كثيرون بالجنوني، بعدما قرر بيع منزله لتمويل رحلته لمتابعة منتخب إنجلترا خلال البطولة.

ولم يكن هذا القرار وليد اللحظة، بل جاء تتويجًا لمسيرة طويلة من الوفاء استمرت 44 عامًا، حرص خلالها ميلن على مرافقة منتخب “الأسود الثلاثة” في مختلف البطولات الدولية حول العالم.

وكشف آندي ميلن، في تصريحات لصحيفة “ذا ميرور” البريطانية، أنه قرر عرض منزله للبيع حتى يتمكن من تحمل تكاليف حضور مباريات منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، قائلًا: “أبيع منزلي لأتمكن من حضور كأس العالم”.

رحلة بدأت قبل أكثر من أربعة عقود

بدأت رحلة ميلن مع تشجيع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بإسبانيا عام 1982، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، ومنذ ذلك الحين لم يفوت أي نسخة من كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا.

ويؤكد ميلن أن وجوده في المدرجات يمثل بالنسبة له “أسلوب حياة”، وليس مجرد هواية أو وسيلة للترفيه.

ومع إقامة كأس العالم 2026 بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وما يتطلبه ذلك من تكاليف سفر وإقامة مرتفعة، وجد نفسه أمام قرار استثنائي لتأمين نفقات الرحلة، فاختار التضحية بأغلى ما يملك.

بيع المنزل من أجل الحلم

وعندما سُئل ميلن عن سبب إقدامه على بيع منزله، أجاب بثقة: “المنازل يمكن شراؤها وتعويضها، أما ذكريات كأس العالم ومشاهدة إنجلترا وهي ترفع الكأس، فقد تكون فرصة لا تتكرر في العمر”.

وأوضح أن عائد بيع المنزل سيمكنه من تأمين تذاكر المباريات، وتكاليف التنقل بين المدن المستضيفة، بالإضافة إلى الإقامة خلال فترة البطولة.

ورغم الأموال التي سيحصل عليها من بيع منزله، يفضل ميلن خوض التجربة المونديالية بروح المشجعين التقليدية، حيث يعتزم التنقل بين الملاعب باستخدام سيارة تخييم، ومشاركة جماهير كرة القدم من مختلف الجنسيات أجواء الاحتفال في مناطق المشجعين.

ويرى أن نسخة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أكثر النسخ إثارة وتميزًا، نظرًا لاتساع رقعة الدول المستضيفة وتنوعها الثقافي، وهو ما يمنح البطولة طابعًا استثنائيًا يجمع بين الرياضة والمغامرة.

هل تكافئ إنجلترا تضحية مشجعها؟

وتبقى قصة آندي ميلن تجسيدًا حيًا لما يوصف بـ”جنون كرة القدم”، ودليلًا على قوة الشغف الذي يدفع بعض المشجعين إلى اتخاذ قرارات استثنائية من أجل مؤازرة فرقهم المفضلة.

والآن، يأمل ميلن أن ينجح منتخب إنجلترا، بقيادة نجومه، في تحقيق الحلم الأكبر، وإعادة كأس العالم إلى لندن، لتكون المكافأة الأجمل على تضحيته الكبيرة.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا