جرى تنصيب سارة مولالي كأول امرأة تتولى منصب رئيسة أساقفة كانتربري، لتصبح الزعيمة الروحية لنحو 85 مليون مسيحي في الكنيسة الأنجليكانية حول العالم.
وأُقيمت المراسم في كاتدرائية كانتربري بحضور نحو ألفي ضيف، من بينهم الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، ورئيس الوزراء كير ستارمر.
وقالت مولالي إنها تدرك أهمية كونها أول امرأة تتولى هذا المنصب، في خطوة تاريخية أثارت انتقادات من تكتل جافكون المحافظ، وسط استمرار الجدل داخل الكنيسة حول قضايا قيادية واجتماعية.
وخلال المراسم، ارتدت خاتمًا أهداه البابا بولس السادس عام 1966، في إشارة إلى تحسن العلاقات بين الأنجليكان والكاثوليك.