يا ويحنا؛ ففي مرضنا، لم ندع شيوخ الكنيسة ولم نمارس صلاة الإيمان المقتدرة!
توماويون في شكنا، ومع ذلك، لم نطلب منك – يا طبيبنا الأعظم – أن نلمس آثار آياتك وعجائبك الخارقة للطبيعة!
وأن نرى معجزاتك في الولد الأعمى، والصبي الذي به شيطان، والرجل الأبرص، وذي اليد اليابسة، والمفلوج، لكي نؤمن ونثق ونستسلم ونندهش ونفقد طوباوية: «الذین آمنوا ولم يروا»!
لم نخجل بعد من إيمان المرأة نازفة الدم، والكنعانية، وخادم الملك، وقائد المئة!
لا زلنا نُحيِّد الإيمان ونتكئ على ذراع العلم والطب!
لا زلنا نلهث وراء الأطباء اللامعة أسماؤهم، نجاهد ونتعب في طلبهم، نعطيهم من أعوازنا لكي ننتظر في آخر قائمة الوقت، وفي آخر قائمة العد، وننتظر اليأس والموت!
يا سيد الشفاء، وروحه المرفرف حولنا!
لقد بليت عظامنا من شدة المرض، بسبب عناد قلبنا، وضعف إيماننا، وتجاهلنا أنك لا زلت معنا على أرضنا، والشافي في أبديتك، تشفي مَنْ لم يستطع أن يشفيه أحد!
ألمس براحة يدك مَنْ لا يلمس، وامنحنا نعمة اقتبال دواء الإيمان الراسخ، الذي كنت تصفه لكل مريض، فقلت لقائد المئة: “وكما آمنت ليكن لك”، ولأخت لعازر: “إن آمنتِ ترين مجد الله”، ولرئيس المجمع عن ابنته: “آمن فقط فهي تُشفى”، ولمن لمست هدب ثوبك: “ثقي يا ابنة إيمانكِ قد شفاكِ”، وللأعميين: “بحسب إيمانكما ليكن لكما”، وللسورية الفينيقية: “يا امرأة عظيم إيمانك. ليكن لك كما تريدين”!
فنؤمن بأنك قادر أن تنزع أمراضنا وأسقامنا، وتمنحنا الحياة الصحية المنتصرة!