هل تعلم أن داخل كل خلية في جسمك كتابًا صغيرًا يحمل كل أسرار شكلك وصفاتك؟
هذا الكتاب يُسمّى DNA.
ما هو الـ DNA؟
كلمة DNA هي اختصار لعبارة: الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين.
وهو المادة الوراثية التي تجعل كل إنسان مختلفًا عن الآخر، مثل: لون العينين، لون الشعر، الطول، شكل الوجه
ولهذا لا يوجد شخصان متشابهان تمامًا!
متى عرف العلماء أسرار الـ DNA؟
بدأ العلماء يفهمون أسرار الحمض النووي بشكل أوضح في منتصف القرن العشرين، وبالتحديد عام 1953م.
وكانت أول من التقط صورة توضّح شكل الـ DNA هي العالِمة البريطانية “روزاليند فرانكلين”، وذلك باستخدام أشعة خاصة تُسمّى
الأشعة السينية (X-ray).
وبعد ذلك، استطاع العالمان “جيمس واطسون” و”فرانسيس كريك” أن يفسّرا هذه الصورة، وتوصّلا إلى شكل الـ DNA الشهير، وهو الشكل الحلزوني المزدوج، الذي يشبه السلم الملفوف.
ممّ يتكوّن الـ DNA؟
يوجد الـ DNA داخل نواة الخلية، وهو موجود على الكروموسومات.
وتتكوّن الكروموسومات من:
الحمض النووي DNA: وهو الذي يحمل الصفات الوراثية
بروتينات خاصّة تُسمّى الهيستونات، يلتف حولها شريط الـ DNA ليساعد على تنظيمه وتخزينه داخل الخلية في مساحة صغيرة جدًا
وما هو الـ RNA؟
هناك نوع آخر مهم يُسمّى RNA، وله أنواع مختلفة.
ودوره الأساسي هو قراءة التعليمات الموجودة في DNA، ثم المساعدة في صنع البروتينات، وهي التي تقوم بكل الأعمال المهمة داخل جسم الإنسان، مثل: النمو، والحركة، الشفاء من المرض.
أحدث ما توصّل إليه العلماء
في السنوات الأخيرة، اكتشف العلماء طرقًا جديدة لدراسة الـ DNA بدقة أكبر، واستخدموه في:
1- تشخيص بعض الأمراض مبكرًا
2- معرفة تاريخ العائلات والأصول
3- مساعدة الأطباء في اختيار العلاج المناسب
كما يعمل العلماء اليوم على تقنيات حديثة تساعد على تصحيح بعض الأخطاء الوراثية، في أملٍ لعلاج أمراض صعبة في المستقبل.
هل تعلم؟
لو فُرد الـ DNA الموجود في جسمك كله، لوصل طوله إلى مسافة تساوي الذهاب إلى الشمس والعودة عدة مرات!
ومع ذلك، وضعه الله بدقة مذهلة داخل خلايا صغيرة جدًا.