إيليا رفعت
صُلب : (مز16:22؛ يو16:19–18) “ثقبوا يدي ورجلي.. فحينئذٍ أسلمه إليهم ليصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به. فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له ‘موضع الجمجمة’ ويقال له بالعبرانية ‘جلجثة’، حيث صلبوه، وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا، ويسوع في الوسط.” عُلق الرب يسوع على الصليب ليفتدينا من لعنة الخطية (غل13:3) “المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: ‘ملعون كل من علق على خشبة'”.
حُرق: (مرا13:1) “من العلاء أرسل نارًا إلى عظامي فسرت فيها”. بسبب الخطية التي ارتكبها آدم وتوارثها الجنس البشرى حُكم على كل إنسان بالموت الطرح في جهنم حيث النار الأبدية. (مت41:25) “اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته”، لكن الرب يسوع في محبته العظيمة احتمل كل نيران العدالة الإلهية لأجلنا لكي ينقذنا من الجحيم.
غَرق: (مز2:69) “غرقتُ في حمأة عميقة، وليس مقر. دخلت إلى أعماق المياه، والسيل غمرني”. أحد أبشع الآلام أن يوضع الإنسان فى النار ثم الماء. يا له من عذاب اجتاز فيه شخص الرب يسوع لأجل كل البشرية.
ذُبح : (إش7:53؛ 1كو7:5) “ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه.. لأن فصحنا أيضًا المسيح قد ذُبح لأجلنا”. في القديم كانت تقدم الذبائح الرمزية التي تشير إلى الذبيح الأعظم الذي شهد عنه الرسول يوحنا (يو29:1) “وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه، فقال: ‘هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم’. والذي كان لا بد أن يُذبح هو كل إنسان لكن الرب في محبته ذبُح لأجلنا وأخذ خطايانا (2كو21:5) “لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه”. إذا أردت أن تتبرر من خطيتك فعليك أن تحتمي بالإيمان بالذي ذُبح على الصليب لأجلك.
ما حدث للرب يسوع على الصليب هو أكبر وأعظم من أن يتخيله أي إنسان. لقد احتمل أبشع أنواع الآلام، ولأجل ذلك لم تستطيع الشمس أن تراه وهو يدفع ثمن خطايانا. لقد احتمل الآلام من البشر الذين صلبوه والذين استهزأوا به واحتمل الآلام الكفارية لكي ينقذنا ويرجعنا إليه. فهل تأتي إليه بالإيمان محتميًا فى دمه الكريم ليخلصك من خطاياك؟