36.4 C
Cairo
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةأخبار العدد الجديدالرئيس السيسي يتابع خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث...

الرئيس السيسي يتابع خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة، والمتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، تشمل جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب جامعات ذات طبيعة خاصة وأفرع للجامعات الأجنبية.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تنفيذ برامج التدريب وتطوير المهارات بما يلبي احتياجات سوق العمل.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراض محور بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري. وأشار وزير التعليم العالي إلى تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، بهدف الإسراع في تنفيذ الميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.

كما أوضح الوزير أنه جارٍ إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، بما يتواكب مع متطلبات العصر ويلبي احتياجات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.

ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول أيضًا الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة. وأوضح الوزير أن الهدف الرئيسي يتمثل في تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة.

كما تابع الرئيس الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الوزير عددًا من المشروعات التي تم افتتاحها، من بينها مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وأعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، إلى جانب إنشاء فرع لجامعة القاهرة في إريتريا.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك جهود تصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأهمية الاستراتيجية والسياسية، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية ذات التصنيف المرتفع، واستضافة بعض البرامج بالشراكة الأكاديمية مع مؤسسات دولية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لمتابعة تنفيذ هذه التوجهات، كما يجري العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري، تتولى تمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.

وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع للجامعات الأجنبية، من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود، وتعزيز الشراكات المؤسسية الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي للجامعات المصرية.

ووجه الرئيس بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا