أثارت مواطنة إسبانية موجة واسعة من الجدل بعد إعلانها أنها قامت بتسجيل “الشمس” باسمها لدى جهة توثيق محلية، معتبرة أنها أصبحت مالكتها القانونية، في واقعة لقيت انتشارًا سريعًا وردود فعل متباينة بين الاستغراب والسخرية.
واستندت السيدة في ادعائها إلى تفسير خاص للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالفضاء، معتبرة أنها تمنع الدول من امتلاك الأجرام السماوية، دون أن تشمل الأفراد. وذهبت أبعد من ذلك بإعلان نيتها فرض رسوم مالية على استخدام أشعة الشمس، مع اقتراح توزيع العائدات بين الدولة الإسبانية وصناديق اجتماعية.
في المقابل، شدد خبراء في القانون الدولي على عدم وجود أي أساس قانوني لهذه الادعاءات، مؤكدين أن الأجرام السماوية والفضاء الخارجي تُعد ملكًا مشتركًا للبشرية، ولا يمكن إخضاعها للملكية الفردية أو التسجيل القانوني.
ويرجح مراقبون أن تبقى هذه الواقعة في إطار الجدل الإعلامي فقط، دون أي أثر قانوني أو عملي، نظرًا لمخالفتها الصريحة للأعراف والقوانين الدولية المنظمة للفضاء الخارجي.