24.4 C
Cairo
الخميس, أبريل 18, 2024
الرئيسيةشبابلا القلب ولا العين ... الحب سببه الهرمونات!

لا القلب ولا العين … الحب سببه الهرمونات!

  على عكس المتوقع، نفت أحدث الدراسات العلمية أن يكون السبب في الحب يعود للقلب أو العقل أو حتى العين! وأثبتت أن السر في الهرمونات التي يفرزها الجسم للشخص وهو في حالة حب.

  ووفقًا لهذه الدراسة التي نشرها موقع eHarmony، ينقسم الحب إلى عدة مراحل، في كل منها هناك هرمونات معينة يزداد إفرازها وتقوم بإحداث آثار معينة في وظائف الجسم والحالة العقلية والنفسية للإنسان، وهو ما يفسر ظهور الأعراض المعروفة للحب.

  وتتمثل أعراض المرحلة الأولى في فقدان الوزن عند ثلث المحبين، وضعف التركيز وانخفاض الإنتاجية عند حوالي 40% منهم، حيث يتزايد إفراز الهرمونات الجنسية “التستسترون” لدى الذكور و”الإستروجين” لدى الإناث في هذه المرحلة، وهو ما يؤدى إلى زيادة الرغبة عند 56% من المحبين، وإلى انتشار البثرات والحبوب في وجوه الشباب!

  ومع التقدم في العلاقة والتقارب بين المحبين، يتم الانتقال إلى المرحلة التالية، والتي تسمى مرحلة “قلق السعادة”، وفيها لا يستطيع المحبون التركيز والتفكير في شيء خارج علاقتهم، بسبب تزايد إفراز هرمون “الأدرينالين” الذي يتسبب بالقلق والخوف لدى المحبين، حيث وجدت الدراسة أن حوالي 30% من المحبين يفقدون القدرة على النوم بصورة كافية بسبب الخوف من المستقبل واحتمال الفراق.

  ثم تأتى مرحلة “القناع” عندما يبدأ الشريكان في اختبار حقيقة حبهما لبعضهما البعض، والتساؤل عما إذا كان هذا الشخص هو الشخص المناسب لاستكمال الحياة معه. ومع زوال القناع شيئًا فشيئًا (سواء باستمرار الحب أو انتهائه)، تبدأ -بحسب الباحثين- مرحلة من الصدق ينكشف فيها كل شخص بكامل عيوبه أمام الآخر.

  أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة الارتباط والاستقرار، ووفقًا للدراسة فإن حوالي 50% من قصص الحب هي التي تكتمل مراحلها للنهاية. ومن بين الذين يكملون قصة حبهم لا يشعر سوى 23% فقط بالسعادة والرضا لاختيارهم الطرف الآخر، ويزداد هذا الشعور بمرور الوقت بسبب زيادة إفراز الجسم هرمونات مثل “الفازوبريسين” وهرمون آخر هو “الإكسيتوسين” والذي يُعرف باسم هرمون الحب.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا