19.4 C
Cairo
الأحد, فبراير 25, 2024
الرئيسيةصحةكيف تحسن حياتك في 2024 وفقًا لأسس علمية؟ | العدد 221 فبراير...

كيف تحسن حياتك في 2024 وفقًا لأسس علمية؟ | العدد 221 فبراير 2024

مع قدوم العام الجديد ربما تفكر فيما ترغب في تحقيقه وكذلك طبيعة الشخص الذي تتطلع أن تكون عليه خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

ولكن على الرغم من أن ثلثنا تقريبًا يخطط لاتخاذ قرارات أو تحديد أهداف لأنفسنا في عام 2024، فإن الالتزام بتلك القرارات والأهداف هو أمر آخر تمامًا.

أولًا: ركز على نومك

تُظهر الأبحاث أن البشر يمرون بما يعرف بالنوم الموسمي، ما يعني أنهم يحتاجون إلى مزيد من الراحة خلال فصل الشتاء مقارنة بما يحتاجون إليه خلال فصل الصيف. وقد وجدت إحدى الدراسات الألمانية أن الناس ينامون ساعة إضافية في شهر ديسمبر مقارنة بشهر يونيو.

ولتحسين نومك في الشتاء، اذهب إلى الفراش مبكرًا وتجنب الأضواء الساطعة في الساعتين السابقتين لوقت النوم، احرص على عدم استخدام هاتفك قبل النوم مباشرة. وجدت الأبحاث الحديثة أيضًا أن الالتزام بوقت نوم ثابت قد يساعدنا في الحفاظ على أمعاء سليمة.

وبينما تقضي وقتًا أطول في السرير، قد ترغب أيضًا في تجربة ما يعرف بالحلم الواعي وهي حالة تكون خلالها مدركًا بأنك تحلم أثناء نومك، وأن الأحداث التي تومض في دماغك لا تحدث في الواقع، لكن الحلم يبدو حيًا وحقيقيًا. ويستخدم العديد من الأشخاص هذا الحلم الواعي لمساعدتهم في التعامل مع الكوابيس وحل المشكلات واستكشاف الأفكار الإبداعية.

ثانيًا: ركز على جسمك

إذا كنت من الأشخاص الذين يترجمون قلقهم إلى حركات صغيرة بجسمك، فقد حان الوقت لتتصالح مع هذه المسألة إذ تبين أن هذه الحركات غير الواعية مثل النقر بالقدم أو هز الساق أو تحريك الأصابع يمكن أن تحرق كمية مذهلة من السعرات الحرارية وتساعد على تقليل التوتر.

الشتاء يُعد وقتًا مناسبًا للخروج وممارسة بعض التمارين الرياضية، الأمر الذي ربطته أبحاث علمية بتحسين صحة القلب، والحصول على جهاز مناعة أقوى، وتحسين عملية فقدان الوزن عن طريق تحويل الخلايا الدهنية البيضاء إلى اللون البني.

أثناء ممارستك لتلك التمارين يمكنك محاولة السير إلى الوراء، إذ تبين أن المشي للخلف يحرق سعرات حرارية أكثر من المشي للأمام، كما يقوي عضلات الظهر، ويوصى به بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الركبة لأنه يقلل من الضغط على مفصل الركبة ويزيد مرونة الأوتار، كما يمكنه أيضًا أن يعزز القدرات العقلية.

ثالثًا: ركز على صحتك العقلية

تحدث إلى شخص غريب، واستمتع بما يسمى الخوف الجيد (وهو موقف يشعر فيه الشخص بالذهول أو الخوف لكن بطريقة تعتبر مسلية أو طريفة). كل هذه الأشياء يمكن أن تساعدك في الشعور بالسعادة، وأن تصبح أكثر مرونة، وأقل توترًا، وفقًا للعلم. يمكنك أيضًا تجربة شيء جديد، من قبيل أن تتحدى نفسك من خلال تعلم مهارة جديدة لزيادة مرونة الدماغ، مما يساعد العقل على التكيف وإعادة شحذ نفسه.

وإذا كنت تشعر بالنشاط، يمكنك أيضًا تجربة بعض تمارين القرفصاء (squats)، من خلال العمل مع الجاذبية وضدها، يمكن لهذه التمارين البسيطة أن تمنح عقلك دفعة مفاجئة من تدفق الدم، والتي بدورها يمكن أن تحسن قدراتك المعرفية ومهارات حل المشكلات.

إذا كان هذا يبدو وكأنه عمل شاق للغاية، فيمكنك دائمًا أن تحاول التفكير في أنك ما زلت شابًا. تظهر الأبحاث أنه إذا شعرت بنفسك شابًا، فقد تعيش لفترة أطول. قد يكون من المفيد أيضًا الاقتناع بجدوى التأمل، سواء كان ذلك عن طريق تسلق جبل، أو مشاهدة المحيط، أو مراقبة السماء المرصعة بالنجوم. إن تجربة الشعور بالانبهار يمكن أن تقلل من التوتر وتعزز الذاكرة وتمنحك إحساسًا أكبر بالتواصل مع الآخرين والعالم من حولك.

أو لماذا لا تستمتع بممارسة الغناء -الذي ربما يكون أكثر وسائل تخفيف التوتر سهولة في العالم- وممارسة التمارين الرياضية الكفيلة بإطلاق الإندورفين، وهو الهرمون المسؤول عن تحسين المزاج.

رابعًا: ركز على علاقاتك

إن وجود الأصدقاء هو أمر جيد في حياتنا، حيث يمكنهم تعزيز نظام المناعة لدينا وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية ويجعلنا نشعر بالسعادة. إذا أضفت القليل من الإيقاع على الوقت الذي تقضيه مع أصدقائك، فقد يساعد ذلك أيضًا في جعلك تشعر بأنك قريب منهم. والأصدقاء يمكنهم تغيير عاداتنا، للأفضل والأسوأ، فنحن نلتقط الإشارات من الأشخاص من حولنا، ويمكن أن يكون لها تأثير قوي على سلوكنا.

إذا كنت تبحث عن شيء أكثر بقليل من مجرد الصداقة، فيمكنك أن تجرب بعض التغييرات الطفيفة في الملابس التي ترتديها، إذ أن الأذواق والآراء الخارجة نوعا ما عن المألوف يمكن أن تجعلنا أكثر جاذبية.

إن تبني موقف مختلف تجاه التسامح يمكن أن يكون أيضًا خطوة بسيطة يمكن أن تحقق فوائد متعددة لحياتنا. على الرغم من أن الأمر قد يكون صعبًا، إلا أن قول “أنا أسامحك” -وأن تعنيها بالفعل- يمكن أن يقلل من مستويات التوتر لديك، ويساعدك على كسب المزيد من المال، بل ويحافظ على صحتك مع تقدمك في السن.

خامسًا: ركز على غذائك وما تتناوله من أطعمة

من المؤكد أن تناول نظام غذائي متوازن أمر جيد في أي وقت من السنة، ولكنه ربما يكون أفضل بشكل خاص بعد كل التساهل في فترة الأعياد. وتشير الأبحاث إلى أن الوجبات السريعة -وتلك التي تشمل الشوكولاتة التي تستمتع بها على كرسيك بعد الغداء- يمكن أن تكون ضارة للعقل بقدر ما هي ضارة للجسم.

عندما يتعلق الأمر بالفواكه والخضروات، لا يقتصر الأمر على تناول ما هو أخضر وصحي فقط، بل أظهرت الدراسات أن قوس قزح من الفواكه والخضروات الملونة المختلفة يمكن أن يعزز صحة الدماغ ويقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب.

تشير الأبحاث إلى أن أولئك الذين يشربون القهوة هم أقل عرضة للوفاة بسبب السكتة الدماغية أو أمراض القلب أو السرطان. على الرغم من أنه من المهم بالطبع تناول القهوة -مثل معظم الأشياء- باعتدال.

سادسًا: ركز على لياقتك البدنية

بالإضافة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تساعد في بناء القوة البدنية وحرق الدهون وتحسين صحتك العقلية، فإنه يمكنها أيضًا أن تمنح الميكروبات الموجودة في أمعائك دفعة صحية. ربما لا يستحق الأمر القلق كثيرًا بتحقيق هدف 10 آلاف خطوة يوميًا – إذ تشير بعض الدراسات إلى أن عددًا أقل (أقل من 5 آلاف خطوة يوميًا في بعض الحالات) يمكن أن يكون كافيًا لتعزيز الصحة واللياقة.

التوقيت الذي تمارس فيه التدريب له أثر أيضًا، على سبيل المثال، تشير الأبحاث التي أجريت على السباحين وراكبي الدراجات الأولمبيين إلى أنهم يميلون إلى أن يكونوا أسرع في المساء. ولكن يمكن أن يعتمد ذلك أيضًا على إيقاعات الساعة البيولوجية الخاصة بك.

التدريب مع الآخرين بطريقة تزيد من الترابط وتوفر الدعم يمكن أن يقلل من الشعور بالتعب والألم.

سابعًا: ركز على هواياتك

يمكن للأشخاص الذين يشعرون بالملل بسهولة أن يجدوا أنفسهم متورطين في سلوكيات إدمانية مثل الاستخدام القهري للموبايل، وقد ربطت بعض الدراسات العلمية تلك السلوكيات الإدمانية بزيادة التعرض لمجموعة من مشكلات الصحة العقلية.

إن ممارسة هواية جديدة يمكن أن يساعد في إبقاء عقلك أكثر شبابًا، ويساعد على تغذية الإبداع، ودرء هذا الملل. على سبيل المثال، يذكر العلماء الحائزون على جائزة نوبل حوالي ثلاثة أضعاف الهوايات الشخصية التي يمتلكها الشخص العادي ــ ومن المرجح أن ينخرطوا على وجه الخصوص في أنشطة إبداعية مثل الموسيقى، أو الرسم، أو كتابة الشعر.

إذا كانت هوايتك المفضلة هي الاستمتاع بكتاب جيد: فالأشخاص الذين يقرؤون القصص الخيالية هم أفضل في فهم ما يفكر ويشعر به الآخرون. وإذا كنت تحب القراءة بصوت عالٍ للآخرين، فلن يؤدي ذلك إلى تحسين ذاكرتك بالنسبة لما تقرأه فحسب، بل يسهل أيضًا عملية فهم النصوص المعقدة.

نصيحة إضافية: ركز على صحتك الجنسية

موضوع الصحة الجنسية هو أمر في غاية الأهمية، إلا أن العديد من ألغازه لا يزال قيد البحث – ومع ظهور المزيد من الدراسات، أصبح من السهل التمتع بحياة جنسية سليمة.

فمن ناحية، تبني “عقلية النمو الجنسي” من خلال إدراك أن العلاقات الحميمة يجب أن يتم التعامل معها بعناية فائقة، بدلًا من تبني الأفكار السابقة حول أنها مسألة آلية، يمكن أن يساعد الناس على التغلب على المشاكل في العلاقات الحميمة.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا