23.4 C
Cairo
الأحد, مايو 26, 2024
الرئيسيةطفلعيد الصليب

عيد الصليب

عيد الصليب هو أحد الأعياد المسيحية ويُحتفل به مرتَين سنويًا؛ الأولى في 17 توت، الموافق 27 سبتمبر، وهو الاحتفال الذي بدأته الملكة القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الأول عام 326.

وذكر المؤرخون أن الإمبراطور قسطنطين العظيم، شجع والدته الملكة هيلانة، على البحث عن الصليب، وأرسل معها 3 آلاف جندي، وبعد العثور عليه أقامت كنيسة القيامة.

الملكة هيلانة

ظل الصليب مدفونًا بفعل اليهود تحت تل من القمامة، وذكر المؤرخون أن الإمبراطور هادريان الروماني (76- 138) أقام على هذا التل في عام 135 هيكلًا للزهرة الحامية لمدينة روما.

وفي عام 326، أرسلت الملكة هيلانة، والدة قسطنطين الأول، 3 آلاف جندي للكشف على الصليب بتشجيع من ابنها.

واجتمعت الملكة هيلانة في أورشليم بالقديس مكاريوس أسقف أورشليم، وأبدت له رغبتها في ذلك، وبعد جهد كبير أرشدها إليه أحد اليهود الذي كان كبيرًا في السن، فعثرت على 3 صلبان واللوحة التذكارية المكتوب عليها يسوع الناصري ملك اليهود، واستطاعت أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الأول والثاني على ميت فلم يقُم، وأخيرًا وضعت الثالث فقام لوقته.

فأخذت الصليب المقدس ولفته في حرير غالي الثمن، ووضعته في خزانة من الفضة في أورشليم، بترتيل وتسابيح كثيرة. وأقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب قائمة بكنيسة الصليب، وأرسلت إلى البابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية فجاء، ودشن الكنيسة بأورشليم في احتفال عظيم عام 328 تقريبًا.

هرقل

الاحتفال الثاني الذي تقيم فيه الكنيسة تذكار الصليب في 10 برمهات. يعود لزمن يد الإمبراطور هرقل في 628م. وذلك أنه لما ارتد الفرس منهزمين من مصر إلى بلادهم أمام هرقل حدث أنه عند مرورهم على بيت المقدس دخل أحد أمراء الفرس كنيسة الصليب التي شيدتها الملكة هيلانة. فرأى ضوءًا ساطعًا يشع من قطعة خشبية موضوعة على مكان محلى بالذهب.. فمد الأمير يده إليها، فخرجت منها نار وأحرقت أصابعه. فأعلمه المسيحيين أن هذه قاعدة الصليب المقدس، كما قصوا عليه أيضًا أمر اكتشافه، وأنه لا يستطيع أن يمسها إلا المسيحي. فاحتال على شماسين كانا قائمين بحراستها، وأجزل لهما العطاء على أن يحملا هذه القطعة ويذهبا بها معه إلى بلاده مع من سباهم من شعب أورشليم.

وسمع هرقل ملك الروم بذلك، فذهب بجيشه إلى بلاد الفرس وحاربهم وخذلهم وقتل منهم كثيرين. وجعل يطوف تلك البلاد يبحث عن هذه القطعة فلم يعثر عليها. لأن الأمير كان قد حفر في بستانه حفرة وأمر الشماسين بوضع هذا الصندوق فيها وردمها ثم قتلهما. ورأت ذلك إحدى سباياه وهى ابنة أحد الكهنة، وكانت تتطلع من طاقة بطريق الصدفة، فأسرعت إلى هرقل الملك وأعلمته بما كانت قد رأته فقصد ومعه الأساقفة والكهنة والعسكر إلى ذلك الموضع وحفروا فعثروا على الصندوق بما فيه فأخرجوا القطعة المقدسة سنة 628م. ولفوها في أقمشة فاخرة وأخذها هرقل إلى مدينة القسطنطينية وأودعاها هناك باحتفال عظيم.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا