18.4 C
Cairo
السبت, مارس 2, 2024
الرئيسيةمنوعاتزاهي حواس يطلق صرخة استغاثة: "آثارنا بتتسرق ولازم نتحرك"

زاهي حواس يطلق صرخة استغاثة: “آثارنا بتتسرق ولازم نتحرك”

صرخة استغاثة أطلقها عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، لإنقاذ الآثار المصرية، حيث أكد أن ما حدث من المتحف البريطاني يعتبر جريمة في حق العالم أجمع، لأن سرقة الآثار من متحف بهذا الشكل بمثابة كارثة كبرى، ويجب أن تكون هناك مطالبة شعبية بأن هذا المتحف لا يستحق أن تُعرض فيه الآثار المصرية. وطالب حواس، منظمة اليونسكو ووزارة السياحة والآثار بضرورة عقد مؤتمر دولي لسحب الآثار المصرية من المتحف البريطاني، مشيرًا إلى أنه غير أمين على هذه الآثار.

تصريحات حواس جاءت تعقيبًا على ما أفاد به رئيس أمناء المتحف البريطاني، جورج أوزبورن، واعترافه بسرقة 2000 قطعة من المتحف، مؤكدًا أنه تم استعادة عدد قليل منها فقط. وشملت المسروقات مجوهرات ذهبية وأحجارًا كريمة، تعود إلى فترة من القرن الـ15 قبل الميلاد إلى القرن 19 ميلاديًا.

وأضاف حواس بأن “وجود حجر رشيد داخل المتحف البريطاني هو خطأ فادح، لأن هذا الحجر هو أيقونة الآثار المصرية ومكانه يجب أن يكون في المتحف المصري الكبير بمصر”، مشيرًا إلى أن مصر هي التي تملك الآثار المصرية حتى وإن وجُدت في متاحف أميركا وأوروبا أو أي مكان في العالم، ولابد من المحافظة على الآثار من السرقة أو الترميم الخطأ.

وقال معقبًا، خلال مداخلة تلفزيونية: “آثارنا بتتسرق ولازم نتحرك”.

وتابع: “لو طالبنا بحقوقنا بقوة سنعيد آثارنا من المتحف البريطاني، لأن هناك سرقة كبيرة ومتعمدة للاَثار المصرية”.

وقال رئيس أمناء المتحف البريطاني إن شخصًا من داخل المتحف هو المسؤول عن تلك السرقة، مؤكدًا أن المتحف لا يمتلك سجلات تغطي كافة القطع الأثرية الموجودة به.

وتقدم مدير المتحف البريطاني هارتويج فيشر باستقالته، معتذرًا عن عدم أخذه على محمل الجد تحذير مؤرخ فني بأن قطعًا أثرية من مقتنيات المتحف تباع.

وفي عام 2021، أبلغ المؤرخ الفني والتاجر البريطاني إيتاي جراديل رؤساء المتحف أنه يتشكك في وجود آثار تم تهريبها من المتحف، لكنهم أكدوا له أنه لا يوجد شيء خاطئ.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا