رحلات الهجرة غير الشرعية تحصد أرواح 8 آلاف في 2025
خفر السواحل يحملون جثامين مهاجرين بعد غرق سفينة قرب جزيرة كريسي الصغيرة، ميناء ييرابيترا، جزيرة كريت
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم أو فقدوا عام 2025 على طرق الهجرة الخطرة مثل البحر المتوسط والقرن الإفريقي، مع توقعات بارتفاع العدد الحقيقي بسبب نقص التمويل. الطرق البحرية كانت الأكثر فتكًا، حيث توفي 2108 في البحر المتوسط و1047 عبر طريق الأطلسي. في 2026، سجلت 606 وفيات حتى 24 فبراير.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة لهيئة الأمم المتحدة بأن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم، أو فقدوا العام الماضي، على طرق الهجرة المحفوفة بالأخطار، مثل البحر المتوسط، والقرن الإفريقي.
وتوقعت المنظمة أن يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير في ظل انخفاض التمويل الذي أثر على وصول المساعدات الإنسانية وتتبع الوفيات.
وقالت المنظمة إن الطرق القانونية للهجرة آخذة في التراجع، ما يدفع المزيد من الناس إلى اللجوء للمهربين، في الوقت الذي تعزز فيه أوروبا، والولايات المتحدة، ومناطق أخرى إنفاذ القوانين، وتستثمر بكثافة في وسائل الردع.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، في بيان: “استمرار خسارة الأرواح على طرق الهجرة هو فشل عالمي لا يمكننا قبوله كأمر عادي”.
وأضافت: “هذه الوفيات ليست حتمية؛ عندما تكون المسارات الآمنة بعيدة المنال، يضطر الناس إلى خوض رحلات خطرة، ويسقطون في أيدي المهربين والمتاجرين بالبشر.. يجب أن نتحرك الآن لتوسعة المسارات الآمنة والمألوفة، وضمان حماية الأشخاص المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه رغم انخفاض عدد الوفيات على طول طرق الهجرة إلى 7667 في 2025 مقابل 9200 في 2024، بعد تراجع عدد الذين شاركوا في رحلات غير قانونية خطيرة لا سيما عبر الأمريكيتين، فإن هذا الانخفاض يكشف تقلص الوصول إلى المعلومات، ونقص التمويل الذي أعاق الجهود المبذولة لتتبع الوفيات.