17.4 C
Cairo
الأحد, فبراير 25, 2024
الرئيسيةتحقيقاتتقرير للأمم المتحدة يحذر: الاستهلاك المفرط للمياه ينذر بالخطر.. وعلماء يطلقون دليلًا...

تقرير للأمم المتحدة يحذر: الاستهلاك المفرط للمياه ينذر بالخطر.. وعلماء يطلقون دليلًا إرشاديًا لبقاء البشرية لتجنُّب كارثة مناخية

حذَّر تقرير للأمم المتحدة من أزمة مياه عالمية تلوح في الأفق و”خطر وشيك” يتمثل في حدوث نقص بسبب الاستهلاك المفرط وتغير المناخ.

ويقول التقرير إن العالم “يسير بشكل أعمى في طريق خطير بسبب الإفراط في استهلاك المياه والنمو السكاني.”

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: “إن المياه شريان حياة البشرية يتم استنزافها بسبب الاستخدام غير المسؤول للمياه الذي يهدد استدامتها، والتلوث والاحتباس الحراري غير المنضبط.”

ويحذَّر التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة لشؤون المياه واليونسكو من أن “الندرة أصبحت مستوطنة بسبب الاستهلاك المفرط والتلوث، في حين أن الاحترار العالمي سيزيد من نقص المياه الموسمي في تلك المناطق التي تتمتع بوفرة المياه وتلك الواقعة تحت ضغوط الإفراط.”

وقال المؤلف الرئيسي للتقرير، ريتشارد كونور: “إن حوالي 10 في المئة من سكان العالم يعيشون حاليًا في مناطق تعاني من إجهاد مائي مرتفع أو حرج.”

وأضاف في حديث لبي بي سي: “في تقريرنا، نقول إن ما يصل إلى 3.5 مليار شخص يعيشون في ظروف من الإجهاد المائي لمدة شهر واحد على الأقل في السنة.”

وأضاف:”إذا لم نعالج الأمر، ستكون هناك أزمة عالمية.”

ويستفاد من أحدث تقرير مناخي للأمم المتحدة صادر من قِبل لجنة خبراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن نصف سكان العالم تقريباً يعانون حاليًا من ندرة حادة في المياه لفترة معينة في السنة على الأقل.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أوشا راو موناري: “هناك ما يكفي من المياه على هذا الكوكب إذا قمنا بإدارتها بشكل أكثر فاعلية مما فعلناه خلال العقود القليلة الماضي. أعتقد أنه سيتعين علينا إيجاد نماذج حوكمة جديدة ونماذج تمويل جديدة ونماذج جديدة لاستخدام المياه وإعادة استخدام المياه أكثر من أي وقت مضى. أعتقد أن التكنولوجيا والابتكار سيلعبان دورًا كبيرًا للغاية في النظر في كيفية إدارة قطاع المياه واستخدام المياه.”

وكانت الحكومات قد وافقت في السابق على العمل لتجنب ارتفاع درجة الحرارة العالمية بما يتجاوز 1.5 درجة مئوية، لكن العالم قد ارتفعت درجة حرارته بالفعل بمقدار 1.1 درجة مئوية.

ويقول الخبراء الآن إنه من المحتمل أن تخترق درجات الحرارة العالمية حاجز 1.5 درجة مئوية في ثلاثينيات القرن الحالي.

وقد وافقت جميع الحكومات المعنية على هذا التقرير الذي أصدرته الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي الهيئة العلمية التي تقدم المشورة للأمم المتحدة بشأن ارتفاع درجات الحرارة.

وتهدف الدراسة الجديدة التي أجرتها الهيئة إلى اختصار النتائج البارزة فيما يتعلق بأسباب وتأثيرات وحلول تغير المناخ التي صدرت منذ عام 2018 عبر مجلد صغير، كما أنها تحدد كذلك التأثيرات الكبيرة الناجمة بالفعل عن تغير المناخ على العالم، موضحة أنها ستزداد سوءًا.

وقال الأمين العام في بيان إنه “يتعين على زعماء الدول المتقدمة الالتزام بالوصول إلى تخفيض صافي الانبعاثات إلى مستوى صفر في أقرب وقت ممكن من عام 2040، وهو الحد الذي يجب أن يسعى الجميع إلى الالتزام به.”

كما دعا دولًا كالهند والصين، واللتين كانتا قد أعلنتا عن خطط للوصول إلى مستوى صفر من الانبعاثات لما بعد عام 2050، إلى محاولة تقديم موعدها النهائي.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا