هل فكرتم يومًا من هو الشخص الذي أحضر لنا “بشارة الفرح” وصار شفيع أرضنا؟ إنه القديس مرقس الرسول، كاتب الإنجيل الثاني، وصاحب قصة حياة تشبه مغامرات الأبطال!
1. لقبه “ناظر الإله”
مرقس لم يكن مجرد كاتب، بل كان يرى المعجزات بعينيه! وُلد في مدينة “القيروان” بليبيا، لكنه عاش في أورشليم (القدس). بيته كان مشهورًا جدًا؛ ففيه أكل السيد المسيح “الفصح” مع تلاميذه، وفيه حل الروح القدس. لذا نسمي بيته “أول كنيسة في العالم”.
2. الأسد القوي
دائمًا ما نرى صورة “أسد” بجانب القديس مرقس في الصور، هل تعرفون لماذا؟
لأنه بدأ إنجيله بصوت صارخ في البرية: مثل زئير الأسد الذي يوقظ النائمين.
بسبب معجزة شهيرة: يحكي التقليد أنه وهو يسير مع والده، ظهر لهما أسد وزوجته، فصلى مرقس للمسيح فمات الوحشان فورًا ونجيا، فآمن والده بالمسيح.
3. رحلة السحاب إلى مصر
مرقس كان “رحالة” عظيمًا، طاف بلادًا كثيرة لكن قلبه كان مشتاقًا لمصر. عندما وصل إلى الإسكندرية، تهرأ حذاؤه، فذهب لصانع أحذية يدعى “إنيانوس” كما يقول التقليد. وأثناء التصليح، جُرح إنيانوس وصرخ: “يا الله الواحد!”.. فشفى مرقس جرحه وبدأ يحكي له عن المسيح. كانت هذه هي البداية التي جعلت مصر كلها تنير بالإيمان.
4. كاتب “إنجيل العمل”
إنجيل مرقس هو أقصر الأناجيل، لكنه ممتد بالحركة! فهو يركز على قوة المسيح ومعجزاته. أراد مرقس أن يخبر العالم أن إلهنا قوي جدًا ويحبنا جدًا.
5. أول مدير مدرسة!
مرقس لم يهتم بالصلاة فقط، بل بالعلم أيضًا. هو من أسس “مدرسة الإسكندرية اللاهوتية”، ليعلم الناس كيف يفهمون الكتاب المقدس بعقلهم وقلبهم معًا.
استشهد مرقس في يوم 30 برمودة (الموافق 8 مايو تقريبًا). هو “كاروز” الديار المصرية، أي المنادي بالبشارة في أرضنا.