16.9 C
Cairo
الخميس, أبريل 3, 2025
الرئيسيةأسرةغيرة المراهقة على أبيها...

غيرة المراهقة على أبيها…

الكثير من الفتيات يتعلقن بالأب كثيرًا، لدرجة الشعور بالغيرة عليه من الأم! يدعم هذا الكلام أن 76% من الفتيات المراهقات ينظرن إلى الأب كنموذج لفتى الأحلام، تبعًا لاستطلاع رأي أعدته مجموعة من طلبة وطالبات كلية التربية بعين شمس. والسؤال المطروح: بماذا نحكم على هذه المشاعر.. هل هي طبيعية أم مجرد أوهام؟ ومن المسؤول عن تصعيدها.. الأم أم الأب؟

أسباب هذه المشاعر:
* توحد المراهقة مع الجنس المخالف، وهو والدها، فتتقرب إليه، وكأنها تريد أن تكون مكان الزوجة، في الوقت الذي تُقلد فيه أمها في أسلوب الملبس والتجميل، وحتى إيماءاتها في الكلام.
* تشجيع الابنة -مثلاً- على انتقاد أمها، قاصدًا مهاجمة الزوجة بصورة غير مباشرة.
* التمرد والاعتراض كمحاولة لإثبات الذات، في مرحلة المراهقة.
* إهمال الأم لاحتياجاتها، تأخذ الابنة بدورها سلوكًا عدوانيًا تجاه أمها، ثم الانجذاب بحبها وحنانها واهتمامها ناحية الأب.
* التفرقة في المعاملة.. كأن يعامل الأب أبناءه بصورة حسنة، والأم بصورة أخرى.. فتنحاز لأسلوبه.
* عدم تفهم الأب أن لكل من ابنته وزوجته أسلوبًا مختلفًا في التعبير عن حبه لهما؛ فحب الابنة مُغلف بتوجيهات حسب الموقف، وحب الزوجة لون آخر.
* الشقاق في العلاقة الزوجية بين الوالدين وربما تكون نفسية الابنة مريضة أو علاقتها بأمها على غير ما يرام، ما يشعل الصراع.

خطوات العلاج:
1- على الزوجين أن يقويا الرابط بينهما، فالغيرة تظهر في الأسر المفككة.
2- على الأم ألا تتمادى في إظهار عواطفها ومشاعرها تجاه الأب، ولا تدفع الزوج لتدليلها أمام الأبناء. والبنات على وجه الخصوص.
3- نبهي زوجك بألا يستخدم الأبناء في صراعاتهما.
4- لا تتسلطي عليها، واجعلي كلامك معها وديًا.
5- على الأب ألا يرحب بتعلق الابنة الزائد به، فهي علامة خطر وتضرها.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا