20.4 C
Cairo
السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةمنوعاتساعة جيب ناجية من "تيتانيك" تحقّق رقمًا قياسيًا في مزاد

ساعة جيب ناجية من “تيتانيك” تحقّق رقمًا قياسيًا في مزاد

حقّقت ساعة جيب ذهبية تعود لإيزيدور شتراوس، أحد أبرز ركّاب سفينة “تيتانيك”، رقمًا قياسيًا بعد بيعها في مزاد ببريطانيا مقابل 2.3 مليون دولار، في أعلى صفقة تُسجَّل لمقتنيات السفينة المنكوبة، وفق موقع “فوكس نيوز”.

شتراوس، الشريك في ملكية متجر “مايسيز” بنيويورك، كان من الشخصيات البارزة التي قضت في كارثة عام 1912، وقد حمل الساعة معه خلال رحلته الأخيرة برفقة زوجته إيدا، التي أصبحت رمزًا للوفاء بعدما رفضت الصعود إلى قارب النجاة مفضلة البقاء معه حتى الموت.

الساعة المصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطًا من ماركة Jules Jürgensen، كانت هدية من زوجته عام 1888، ويُعتقد أنها توقفت عند الساعة 2:20 فجرًا، لحظة غرق السفينة بالكامل.

أندرو ألدريدج، مدير دار مزادات “هنري ألدريدج آند سون”، وصف الساعة بأنها “قطعة شخصية تحمل حكاية إنسانية عميقة”، مؤكدًا أن مقتنيات ركاب “تيتانيك” تبقي قصصهم حيّة بعد أكثر من 113 عامًا.

قصة الزوجين شتراوس تبقى من الأكثر تأثيرًا؛ فقد قالت إيدا لزوجها: “مكاني معك… عشت معك وسأموت معك إن لزم الأمر”، قبل أن تعطي معطفها لمرافقَتها التي أُنقِذت، بينما بقي الزوجان على متن السفينة حتى النهاية. وقد خُلِّدت قصتهما في فيلم “تيتانيك” الشهير.

بعد العثور على جثة إيزيدور، وُجدت الساعة ضمن مقتنياته وأعيدت إلى عائلته، حيث حُفظت لأكثر من قرن قبل عرضها للبيع. وجذبت اهتمام هواة جمع تذكارات “تيتانيك” بفضل رمزيتها وقيمتها التاريخية.

وبهذا السعر القياسي، تخطّت الساعة الرقم السابق لساعة جيب بيعت العام الماضي مقابل 1.97 مليون دولار، وكانت مملوكة لقائد سفينة “كارباتيا” التي أنقذت ناجين من “تيتانيك”.

وأكد ألدريدج أن ارتفاع الأسعار يعكس “استمرار سحر قصة تيتانيك”، مشيرًا إلى أن كل قطعة “تروي جانبًا إنسانيًا من حياة ركاب السفينة”.

ولا تزال كارثة “تيتانيك” تحظى باهتمام عالمي بعد أكثر من 110 أعوام، سواء عبر الأبحاث أو الأفلام الوثائقية أو المزادات التي تعرض مقتنيات نادرة نجت من عمق المحيط.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا