36.4 C
Cairo
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةأخبار العدد الجديدبإشراف ابنة بوتين.. مشروع روسي ضخم لإبطاء الشيخوخة وزراعة الأعضاء بحلول 2030.

بإشراف ابنة بوتين.. مشروع روسي ضخم لإبطاء الشيخوخة وزراعة الأعضاء بحلول 2030.

كشف تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مبادرة يقودها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإطالة عمر البشر، تبلغ قيمتها 26 مليار دولار، وتشمل مجموعة من التقنيات المتقدمة، من بينها طباعة الأعضاء البشرية، وتربية الخنازير القزمة، واستخدام درجات حرارة شديدة الانخفاض.

ووفقًا للتقرير، ركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية التي أطلقها بوتين على تقنيتين أساسيتين: الطباعة الحيوية، أي الطباعة ثلاثية الأبعاد للأنسجة الحية، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، من خلال تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير قزمة تُعد سلالتها متوافقة وراثيًا مع البشر.

ويقول علماء روس يعملون بالتعاون مع جهات حكومية إنهم نجحوا في طباعة أنسجة غضروفية بشرية وغدة درقية لفأر باستخدام تقنية الطباعة الحيوية، بهدف الوصول إلى إمكانية استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030. كما جرى الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء البشرية داخل الخنازير.

ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنه، وعلى عكس الأبحاث المماثلة الممولة في دول أخرى، فإن المشروعات التي تروج لها الدائرة المقربة من بوتين لم تُنتج سوى عدد محدود من الأبحاث المحكمة المنشورة في المجلات العلمية الدولية الكبرى.

وأضافت الصحيفة أن المشروع الروسي يقوده شخصان مقربان من بوتين، هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكوميًا، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجًا جينيًا يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة «تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة»، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز أبحاث إطالة العمر.

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج “يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة”.

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات تمهيدًا لزراعتها لاحقًا، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في المساهمة بإنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا