19.3 C
Cairo
الأربعاء, أبريل 15, 2026
الرئيسيةمنوعاتمن هو علي خامنئي المرشد الإيراني الذي حكم البلاد بقبضة من حديد؟

من هو علي خامنئي المرشد الإيراني الذي حكم البلاد بقبضة من حديد؟

يُعد خامنئي -86 عامًا- أحد الأركان المؤسسة لـ الثورة الإسلامية التي أسقطت نظام الشاه عام 1979، حيث تعرض للاعتقال مرارًا بسبب نشاطه، وعقب نجاح الثورة، تدرج في المناصب ليصبح إمام صلاة الجمعة في طهران، ثم انتُخب رئيسًا للجمهورية عام 1981 بعد اغتيال سلفه محمد علي رجائي.

وفي تحول درامي عام 1989، وعقب وفاة مؤسس الجمهورية آية الله الخميني، اجتمع مجلس خبراء القيادة واختار خامنئي ليكون المرشد الأعلى، متجاوزًا آية الله حسين منتظري الذي كان المرشح الأبرز للخلافة قبل أن يعزله الخميني لرفضه الإعدامات الجماعية للمعارضين.

يحمل خامنئي أثرًا جسديًا بارزًا من صراعاته السياسية، فهو لا يحرك يده اليمنى أبدًا نتيجة إصابتها بالشلل التام إثر محاولة اغتيال تعرض لها عام 1981، وحمّلت طهران حينها مسؤولية الهجوم لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة.

والمثير للاهتمام أن خامنئي لم يجرِ أي زيارة رسمية خارج إيران منذ توليه منصب المرشد الأعلى قبل 35 عامًا، وكانت آخر رحلة خارجية معروفة له إلى كوريا الشمالية عام 1989 عندما كان لا يزال رئيسًا للبلاد.

طوال ثلاثة عقود ونصف، عمل خامنئي مع 6 رؤساء بينهم إصلاحيون مثل محمد خاتمي، لكنه حافظ دائمًا على انحيازه للتيار المتشدد، ورسخ العقيدة الأساسية للنظام القائمة على العداء لـ الشيطان الأكبر الولايات المتحدة ورفض الاعتراف بإسرائيل.

وواجه المرشد أزمات داخلية عاصفة تعامل معها بقبضة أمنية صارمة، أبرزها:

– تظاهرات الطلاب 1999.

– احتجاجات الحركة الخضراء الرافضة لنتائج الانتخابات 2009.

–  تظاهرات الغلاء والوقود 2019 التي قُمعت بعنف شديد.

–  احتجاجات “امرأة، حياة، حرية” 2022-2023 إثر مقتل الشابة مهسا أميني.

يُحاط الجانب العائلي لخامنئي بكثير من السرية، ويُعتقد أن لديه 6 أبناء، أبرزهم “مجتبى” الذي يُعد من أكثر الشخصيات نفوذًا في الكواليس الإيرانية، ووضعته واشنطن على لوائح العقوبات عام 2019.

وفي مفارقة تعكس الانقسام الإيراني حتى داخل بيت السلطة، انشقت شقيقته بدري خامنئي عن العائلة في ثمانينيات القرن الماضي وهربت إلى العراق للانضمام لزوجها المعارض، وأصبح بعض أبنائها وأحفادها اليوم من أشرس المعارضين لـ الجمهورية الإسلامية التي يقودها خالهم.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا