23.4 C
Cairo
السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةأخبار العدد الجديدختام مؤتمر التحالف الإنجيلي العالمي (WEE) بإعلان رئيس وسكرتير عام للتحالف لست...

ختام مؤتمر التحالف الإنجيلي العالمي (WEE) بإعلان رئيس وسكرتير عام للتحالف لست سنوات قادمة

اختتمت الجمعية العامة للتحالف الإنجيلي العالمي مؤتمرها في كوريا، بإعلان رئيس وأعضاء اللجنة الدولية التي تتألف من 11 شخصًا، وتتويج القس المحامي بطرس منصور سكرتيرًا عامًا للتحالف لست سنوات قادمة على الاقل، كما تم إعادة انتخاب باسم فكري من مصر ممثلا لمنطقة الدول العربية في التحالف الإنجيلي العالمي.

أكد القس المحامي بطرس منصور، السكرتير العام للتحالف الإنجيلي العالمي، في كلمته الختامية لمؤتمر التحالف الرابع عشر المنعقد في سيول، أنه يقف أمام هذا المنصب بروح التواضع والخدمة، معبرًا عن امتنانه للثقة التي منحت له، مشيرًا إلى أن اختيار “مسيحي فلسطيني في هذا الوقت يحمل دلالة شجاعة ومسؤولية”.

ما وقال ابن الناصرة الجليلية: “أنا مواطن إسرائيلي أؤمن بالمصالحة، ويسعدني أن يأتي هذا المؤتمر بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”. وأضاف أن رؤية التحالف ليست فكرة عابرة، بل ثمرة للصلاة والتواصل بين المساهمين، وهي متجذرة في كلمة الله، مستندة إلى ثلاث مراحل من خدمة المسيح: الوحدة، وتأثير الإنجيل في العالم، والشمولية.

وأوضح القس منصور أن الركيزة الأولى لرؤيته هي الوحدة كما صلى المسيح “ليكونوا واحدًا كما نحن واحد”، مؤكدًا أن التنوّع بين المؤمنين لا يتعارض مع روح واحدة ورسالة واحدة وإيمان واحد”. وأشار إلى أن هدف التحالف هو التأثير في العالم بالإنجيل من خلال تقوية التحالفات الإقليمية والوطنية التي وصلت إلى أكثر من 650 مليون إنجيلي حول العالم، استعدادًا لاحتفال عام 2033 بمرور ألفي عام على رسالة المسيح. واختتم كلمته بالتأكيد على الرسالة الشاملة للإنجيل، كما ورد في إنجيل لوقا 4: “روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين”، مشددًا على أن مهمة التحالف تمتد إلى أعمال الرحمة والعدل والمصالحة، لخدمة ملكوت الله والتأثير الإيجابي في الأمم بالإنجيل.

وقد شارك القس عازر عجاج راعي الكنيسة المعمدانية المحلية في الناصرة، في تقديم صلاة للسّكرتير العام كما شارك القس الإنجيلي المعروف عالميًا ريك وارن في خدمة الختام، وقام بتقديم عظة وأشرف على خدمة كسر الخبز للمشاركين.

وقد أعلن براد سميث، المتحدث الإعلامي في التحالف الإنجيلي العالمي، أنه قد شارك في المؤتمر الرابع عشر 850 مشاركًا من 124 دولة، ممثلين بذلك أحد أكثر التجمعات تنوّعًا عالميًّا في الحركة الإنجيلية، حيث يتشكل التحالف من تسع تحالفات حول العالم تضم 650 مليون إنجيلي يمثلون 162 قومية، فيما تجاوز الحضور في الاجتماعات العامة التي شارك فيها أعضاء الكنيسة الكورية الضخمة Sarang Church حوالي سبعة آلاف مشارك ملؤوا كافة مقاعد الكنيسة الكورية.

وقال سميث إنه سجل أكثر من 1500 مشارك لحضور الجمعية العمومية التي عقدت في الفترة من 27 إلى 31 اكتوبر، لكن صعوبات السفر والتأشيرة قللت من الحضور النهائي.

وأوضح سميث أن التركيبة السكانية للتحالف تعكس الواقع الأوسع للمسيحية العالمية اليوم. وقال للصحفيين: “علمنا أمس أن 70% من مسيحيي العالم هم من المناطق الجنوبية والشرقية. ولدينا 71% في هذا المؤتمر من تلك المناطق. لذا، فإننا نعكس ما يحدث في العالم”.

وقد جاء من بين الـ 850 مندوبًا 36% منهم من آسيا و21% من إفريقيا، مع تمثيل إضافي من أوروبا (12%)، وأمريكا الشمالية (17%)، وأمريكا اللاتينية (5%)، وجنوب المحيط الهادئ (3%)، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا (3%)، وآسيا الوسطى (1.5%)، ومنطقة البحر الكاريبي (1.5%).

وفي تعليقه على أكبر مجموعتين، أضاف سميث إن إفريقيا أرسلت 182 مشاركًا من 29 دولة، بما في ذلك كينيا (27%)، وبوروندي (12%)، ورواندا (12%)، وجنوب إفريقيا (9%)، والكاميرون (5%). وضم المشاركون الآسيويون، البالغ عددهم 299 مشاركًا من 21 دولة، أكبر عدد من الهند (29%)، وباكستان (12%)، والفلبين (11%)، ونيبال (9%)، وسنغافورة (6%).

وأشار سميث إلى أن متوسط أعمار المشاركين البالغ 45 عامًا يمثل تحوّلًا جيليًّا. قال: “إذا كنت تابعًا للتحالف الإنجيلي العالمي، فستجد أنه أحدث بكثير مما كان عليه في الماضي. نحن متحمسون لرؤية مدى انعكاس هذه الجمعية العامة على ما يفعله الله بين الإنجيليين حول العالم”.

وفي معرض وصفه لهيكل التحالف الإنجيلي العالمي ورسالته، أكد سميث أن التحالف يعمل كأسرة عالمية مبنية على قوة شبكاته الوطنية. وأوضح: “جوهر عملنا هو بناء التحالفات الإنجيلية الوطنية. والغرض من التحالف الإنجيلي العالمي هو أن يكون مظلة لتجهيز هذه التحالفات الوطنية”.

وشرح بالتفصيل كيف يمتد هيكل التحالف الإنجيلي العالمي من المستوى العالمي إلى القاعدة الشعبية للكنائس المحلية. وقال سميث: “بطريقة أخرى، يخدم التحالف الإنجيلي العالمي تسع تحالفات إقليمية. تخدم هذه التحالفات الإقليمية التسع تحالفاتها الوطنية. ولكل تحالف وطني أعضاء – طوائف وكنائس وقادة رئيسيون في بلده”.

وأضاف: “أن التحالفات الوطنية تخدم الطوائف، التي بدورها تخدم الكنائس المحلية، والكنائس المحلية تهيئ القديسين لأعمال الخدمة في جميع أنحاء الكنيسة المتفرقة”. وتابع: “نحن نخدم أولئك الذين يعملون في الصفوف الأمامية لنشر الإنجيل -في الكنائس وجميع قطاعات المجتمع- ونساعدهم على تقديم الإنجيل وإعلانه وإظهاره”.

واصفًا الجمعية العامة بأنها “تجمع عائلي يجتمع فيه أفراد العائلة للتحدث مع بعضهم البعض”، قال سميث إن هذا الأسبوع يتجاوز مجرد الشراكة. وأضاف: “يعمل الجميع على تحسين تحالفاتهم الوطنية لتصبح أكثر فأكثر تمثيلًا للإنجيل في بلدانهم”.

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا