قصة تحولي من الشك إلى الإيمان
في صيفٍ من أيام الجامعة، كانت لدي وظيفة أحلامي: البيع من باب إلى باب.
تخيل أن تستيقظ كل يوم ليتلقى وجهك لكمة تلو الأخرى—هكذا كان شعوري!
في يوم ممطر، بعد مواجهة سيئة مع نمل ناري وجيران غاضبين، استسلمت. أردت العودة إلى بيتي والتخلي عن كل أحلامي.
ثم قال لي صديق كلمة غيّرت كل شيء: “استسلم لله.. ودعه يتولى الأمر.”
في البداية، لم أصدق أن جملة بسيطة كهذه قد تُحدث فرقاً، لكنني قررت أن أجرب.
كررتها طوال الصيف: “استسلم لله.. استسلم لله.”
وبحلول نهاية الصيف، حدث شيء غريب داخلي—لأول مرة شعرت باتصال عاطفي حقيقي مع يسوع.
لكن بعد ذلك، بدأت المعركة العقلية.
فالشكوك بداخلي جعلت فكرة قيامة إنسان من الموت تبدو ضربًا من الجنون!
لذا بدأت البحث عن الأدلة… وما اكتشفته غيّر كل شيء!
حقائق يجب أن يعرفها كل شكّاك عاقل عن يسوع
كثيرون يعتقدون أن مشكلتك مع الإيمان بيسوع هي نقص الإيمان. لكني أرى الأمر differently:
مشكلتك ليست قلة الإيمان، بل قلة البحث!
فبمجرد أن تكتشف الحقائق، ستجد أن عدم الإيمان بيسوع يتطلب إيمانًا أكبر من الإيمان به!
-
الدليل التاريخي على وجود يسوع
أول كتاب أثر بي بعمق كان “حكم التاريخ” (The Verdict of History) لـ غاري هابرماس.
هناك 39 مصدراً تاريخيًا قديمًا (خارج الكتاب المقدس) تذكر يسوع.
حتى المؤرخون العلمانيون ذكروه، رغم أنهم لم يكونوا مسيحيين!
هناك أكثر من 100 حقيقة عن حياة يسوع مؤكدة بمصادر متعددة.
7 وثائق قديمة تشير إلى قواه الخارقة ومعجزاته!
-
مخطوطات العهد الجديد: الأكثر دقة في التاريخ!
كتاب آخر صدمني هو “قضية المسيح” (The Case for Christ) لـ لي ستروبل.
أقدم مخطوطة لـ “حوليات روما الإمبراطورية” (تاسيتوس) وُجدت بعد 734 سنة من كتابتها، ونسخة واحدة فقط!
بينما أقدم مخطوطات العهد الجديد وُجدت بعد 75 سنة فقط من كتابتها، ولدينا أكثر من 5000 نسخة منها!
هذه الدقة والكمية غير مسبوقة في أي وثيقة تاريخية أخرى!
-
علم الآثار يؤكد الكتاب المقدس
الكتاب المقدس يذكر 32 دولة، 54 مدينة، و9 جزر، 95 إشارة جغرافية.
لم يُدحض أي منها قط بواسطة الاكتشافات الأثرية!
-
النبوات التي تحققت في المسيح
درست نبوءات العهد القديم عن المسيا، وتحقق 20 نبوة منها في حياة يسوع!
احتمالية تحقق 8 نبوءات فقط بالصدفة هي 1 من 100,000,000,000,000,000 (مستحيلة عمليًا)!
ومع ذلك، تحققت كلها في شخص واحد—يسوع!
-
القيامة: حجر الزاوية في الإيمان
كما قال بولس: “إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ” (1 كورنثوس 15:14).
القيامة إما أعظم حقيقة في التاريخ… أو أعظم كذبة!
8 أدلة منطقية على القيامة
-
القبر الفارغ
لم يقدّم أحد جسد يسوع أبدًا.
فكرة أن التلاميذ سرقوا الجسد سخيفة—فهم كانوا مختبئين خوفًا، لا يخططون لسرقة!
-
يسوع تنبأ بقيامته
قال أنه سيقوم، وأثبت سلطانه على الموت أثناء حياته (إقامة لعازر، ابنة يايرس…).
إما أنه مجنون… أو هو حقًا ابن الله كما ادعى!
-
شهود عيان رأوه حيًا
مريم المجدلية، التلاميذ، وحتى أكثر من 500 شخص مرة واحدة! (1 كورنثوس 15:6).
-
تحوّل أعدائه إلى مؤمنين
بولس (الذي كان يضطهد المسيحيين) أصبح أعظم مبشر!
يعقوب (أخو يسوع) كان يشك فيه، ثم آمن به واستشهد من أجله!
-
التلاميذ ماتوا بشجاعة لأجل الإيمان
الناس قد يموتون من أجل كذبة يعتقدون أنها حقيقة، لكن لا يموت أحد من أجل كذبة يعرفون أنها كذبة!
التلاميذ عُذبوا وقُتلوا لأنهم رأوا المسيح القائم!
-
تغييرات جذرية في اليهودية
اليهود المؤمنين توقفوا عن تقديم الذبائح، وبدأوا بممارسة العشاء الرباني!
كان هذا تحديًا خطيرًا للتقاليد اليهودية، لكنهم فعلوه لأنهم عاينوا القيامة!
-
انتشار المسيحية بسرعة مذهلة
كل الحركات الأخرى التي قادها “مسحاء مزيفون” انتهت بموت قادتها.
لكن المسيحية انتشرت كالنار في الهشيم لأن المسيح قام حقاً!
-
الكتاب المقدس صمد رغم كل شيء