في عالم يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي نحو احتلال مساحة يومية من حياتنا، تلوح في الأفق ميزة جديدة من “جوجل” قد تشعل المنافسة مع شات جي بي تي.
ويُظهِر تقرير جديد نشره موقع “tomsguide” مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المرشحة للاستخدام اليوم.
ويؤكد التقرير أن استخدام الذكاء الاصطناعي اليومي لا يقتصر على أدوات معروفة مثل شات جي بي تي وجيميني، بل يمتد ليشمل أدوات أكثر تخصصًا، يُعوَّل عليها في التنظيم والإبداع وتبسيط روتينه اليومي.
Notion AI
يُعدُّ من أبرز الأدوات التي لا يمكن للمحرر الاستغناء عنها.
رغم بدايته المربكة معه، إلا أن التكامل السلس لميزات الذكاء الاصطناعي مثل البحث الذكي عبر البريد الإلكتروني والتصنيف التلقائي جعله أداة إنتاجية لا غنى عنها.
Mem AI
وهي أداة تدوين ملاحظات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتتيح طرح أسئلة مباشرة على الملاحظات وتنظيمها بذكاء.
تتميز بالبساطة، لكنها توفّر أداءً عاليًا، خاصةً عند العمل الجماعي.
Perplexity
محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ينافس “جوجل” في بعض المجالات بفضل قدرته على دمج مصادر متنوعة وتقديم إجابات فورية ومبسطة، سواء لاختيار مطعم أو شراء ساعة ذكية.
Grammarly
مساعد ذكي في الكتابة، يساعد على إعادة صياغة النصوص والتأكد من خلوِّها من الأخطاء، ويملك القدرة على كشف النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي.
Recall
يشبه كثيرًا أداة NotebookLM من “جوجل”، إذ يتيح للمستخدم إنشاء “بطاقات معرفية” مبنية على مقالات أو فيديوهات أو أبحاث، مع إمكانية تلخيصها وطرح الأسئلة حولها أو اختبار الفهم.
ما يثير الاهتمام حاليًا هو دخول “جوجل” بقوة في مجال الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي ميزة قد تكون كفيلة بتغيير قواعد اللعبة، وتقديم بديل تنافسي فعَّال لخدمات مثل شات جي بي تي، لا سيما في النسخ المدفوعة مثل Gemini Advanced وNotebookLM.
الميزة الجديدة، والتي تتيح توصيف الصور، وتوليد محتوى منها، وإعادة صياغتها في سياقات مختلفة، قد تمنح “غوغل” الأفضلية في مجال الإبداع البصري والذكاء التوليدي، وتفتح المجال أمام تكامل أكبر بين الذكاء الاصطناعي والتطبيقات اليومية.