22.4 C
Cairo
الأحد, فبراير 25, 2024
الرئيسيةفكر مسيحيقيود الحرية المسيحية...!!

قيود الحرية المسيحية…!!

بقلم الدكتور القس ﭽورﭺ شاكر

نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر

تحدثنا في العدد الماضي عن قيود الحرية وذكرنا منها الآتي:

1. الحرية وقيد المسئولية.               2. الحرية وقيد التعايش مع الآخر.

3. الحرية وقيد الثمن والضريبة.         4. الحرية وقيد الفكر والذوق المسيحي.

وفي هذا العدد نستكمل قيود الحرية التي تحتمها علينا الحياة المسيحية.

خامساً: الحرية وقيد المحبة غير المشروطة

     يسطر الرسول بولس في (غلا 5: 13-15): “لأَنَّ كُلَّ النَّامُوسِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُكْمَلُ: ‘تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ.'”

وهنا يؤكد الرسول بولس على التزامنا من نحو إخوتنا في البشرية. صحيح نحن أحرار إلا أن حريتنا هي تلك التي تحب للقريب ما تحب لنفسها، والمسيحي هو الذي يعيش فكر المسيح فيتحرر من الذات والأنا حتى يحب قريبه كنفسه.

لقد جعل الرسول نفسه خادماً لإخوته، مقتدياً بالمسيح الذي “لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ” (مر 10: 45).

وهكذا رأينا بولس يطلق على نفسه لقب “الأب” بالنسبة للذين يخدمهم دلالة اهتمامه وعنايته بهم، فنسمعه يقول لأهل تسالونيكي: “كَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ كُنَّا نَعِظُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَالأَبِ لأَوْلاَدِهِ، وَنُشَجِّعُكُمْ” (1تس 2: 11).

لقد كان بولس يتوحد مع الشعب الذي يخدمه، فيقول في (2كو11: 29): ” مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ؟ مَنْ يَعْثُرُ وَأَنَا لاَ أَلْتَهِبُ؟” وفي ترجمة حديثة: “مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ معه؟ … ومَنْ يقع في الخطية وأنا لا أضيق من الحزن عليه.”

    لم تكن هناك أية ضغوط أو قيود على لليان تراشر سوى قيد المحبة غير المشروطة لتترك خطيبها الذي أحبته وتترك أمريكا وتنزل إلى صعيد مصر وتعطي حياتها للأطفال الأيتام والفقراء.

   والأم تريزا التي تركت بلادها يوغسلافيا وهي في سن 18 سنة، ودخلت أحد أديرة الهند وبدأت مشوارها مع الفقراء، وبكفاحها أسست منظمة دولية تحمل اسم “إرساليات الخير” لتقديم العون للفقراء والمرضى والمعوقين والمنبوذين في كل أنحاء العالم، لم يقيدها بهذه الرسالة إلا قيد المحبة الغير مشروطة.

إن الحرية المسيحية تجعلنا نمارس المحبة غير المشروطة في علاقتنا مع الآخرين كما أحبنا الرب يسوع … لقد أحبنا ونحن خطاة … أحبنا ولم يكن فينا شيء يُحب.

ياه! فكم من مرات نقتل في أولادنا قيمة الحرية ووزنة الطموح والإبداع عندما نعبِّر لهم عن محبتنا المشروطة، فمثلاً نرى الأب يقول لابنه: “أنا أحبك لأنك مطيع وتسمع الكلام بدون نقاش أو حوار أو جدال.”

   هذا الأسلوب يغرس في الأبناء الخوف من التعبير عن رأيهم بصراحة وحرية، والخوف يعرقل نمو الشخصية، وهو سبب السلبية، وسر النفاق، والدافع للكذب والالتواء.

سادساً: الحرية وقيد ضبط النفس

      هناك مَنْ يقول: “أنا حر أعمل ما أحب وما أريد” بينما في الحقيقة هو منغمس في عادة أو شهوة أصبح عبداً وأسيراً في قبضتها، لهذا يقول الرسول بولس في (غلا 5: 13): “لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ”، ويقول الحكيم في (أم16: 32): “اَلْبَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنَ الْجَبَّارِ، وَمَالِكُ رُوحِهِ خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْخُذُ مَدِينَةً”.

    شتان الفرق بين الحرية والفوضى، وللأسف هناك مَنْ يخلط بينهما فتجده يأتي بأعمال منافية للمبادئ والقيم والأخلاق.

 نعم! الإنسان حر في أن يعبِّر عن غضبه لكن دون أن يخطئ، فعليه أن يضبط نفسه فالكتاب يعلمنا قائلاً: اغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا… لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحاً لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ” (أف 4: 26، 29).

ويقول الرسول يعقوب: “إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعاً فِي الاسْتِمَاعِ، مُبْطِئاً فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئاً فِي الْغَضَبِ” (يع 1: 19).

   تصور لنا عدسة الوحي المقدس ساعة القبض على الرب يسوع أن بطرس “اسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ اليمني فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لبطرس: ‘رُدَّ سَيْفَكَ.'” (مت 26: 52)، وفي نفس الوقت لمس أذن العبد وأبرأها.

بالطبع لا يجب أن نعبِّر عن غضبنا بانفعالية وتهور نسيء بها ونجرح الآخر فمكتوب في (رو 12: 21): “لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ”.

كيف لا! وهو الذي علَّمنا قائلاً “اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ” (مت11: 29). هذا ومن ثمر الروح القدس في حياتنا “طول الأناة والوداعة” (غلا 5: 22).

نحن مدعوون لحياة الحرية الملتزمة بضبط النفس.

سابعاً: الحرية وقيد القدوة والمصداقية

    نعم! الإنسان حر لكنه مقيد بقيد القدوة والمصداقية، فالأب أمام الأبناء، والمعلم أمام التلاميذ، والقائد أمام جنوده، الراعي أمام شعبه، والرئيس أمام مرؤوسيه، كل واحد له مطلق الحرية أن يفعل ما يشاء، ولكن يجب أن يكون قدوة حتى لا يصبح حجر عثرة في طريق غيره. قال أحدهم: “إن الحق يُنقل بالتقليد أكثر مما يُنقل بالتعليم”، فأعمال المعلم تؤثر في تلاميذه أكثر من أقواله.

فنقرأ في (أع1: 1) “عَنْ جَمِيعِ مَا ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَفْعَلُهُ وَيُعَلِّمُ بِهِ”.

نعم! إن صوت الأفعال أقوى وأبلغ وأكثر تأثيراً من صوت الكلام. لذلك نصح الرسول بولس تيموثاوس قائلاً له: “كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ” (1تي 4: 12). ونصح تيطس قائلاً: “مُقَدِّماً نَفْسَكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قُدْوَةً لِلأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ” (تي 2: 7).

لقد كان اهتمام الكتبة والفريسيين بالمظاهر أكثر من الأعماق، وكانوا يعملون كل أعمالهم لكي يراهم الناس (مت 23: 5). لقد بالغوا في التمسك بالمظاهر الدينية السطحية دون إيمان قلبي حقيقي، ولذلك صب الرب يسوع عليهم وابلاً من الويلات حيث وجَّه اللوم لأولئك الذين يدينون الناس على القذى البسيط الذي في عيونهم ولا يحسون بالخشبة التي في عيونهم فقال لهم في (مت 7: 1-5): “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: ‘دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ’، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ. يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ”.

نعم! في المسيح نتمتع بحرية مجد أولاد الله، وهي حرية مسئولة وملتزمة ومنضبطة لأنها تراعي القيم والمبادئ المسيحية.

أدعوك أن تختبر حياة الحرية الحقيقية في المسيح.

نعم! الدارس لكلمة الله يجد أن الإنسان في حاجة ماسة إلى الحرية من أمور كثيرة أذكر منها الآتي:

1) الحرية من عبودية الخطية والشهوات

         قال الرب يسوع: “كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ…” (يو 8: 34).

إن الإنسان تحت سيادة الخطية لا يعرف مذاق الحرية على الإطلاق، لأنه يسيء استخدام الحرية، لهذا ترسم لنا ريشة الوحي المقدس صورة للمرأة السامرية التي تذهب إلى البئر يومياً لتأخذ من مياهه دون أن ترتوي، فهي لم تعرف معنى الارتواء ولم تختبر الحرية الحقيقية إلا بعد قبولها الرب لأن مَنْ يشرب من مياه العالم يعطش أيضاً، فمياه العالم مالحة شاربها يزداد عطشاً، هكذا مَنْ يعيش في الخطية؛ إنه يتصرف في إطارها، ويخضع لسلطانها.

عندما قال الرب يسوع: “أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى” (يو 10: 9) فسر كثيرون أن هذا الباب هو “باب الحرية”، ذلك لأن الرب يسوع قال: “إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ”، أي يكون حراً في دخوله وخروجه وهذا صحيح، ولكن يسبق الحرية الخلاص فمكتوب: “إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ”، ثم بعد ذلك يختبر قيمة الحرية.

نعم! إن المؤمن قد تحرر من سيادة الخطية ولهذا فهو يعيش الحرية بمعنى الكلمة كما هو مكتوب: “فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً” (يو 8: 36).

    إن الإنسان تحت سيادة نعمة الله قد صارت له الحرية للتصرف والاختيار واتخاذ القرار، ولا شك أن ميوله هي لطاعة الله وعمل رضاه، ولكنه إن أخطأ، فالخطأ هنا نتيجة حريته. ولعل هذا هو السبب في أن المؤمن يصارع دائماً مغريات الخطية والشر ويحاول أن ينتصر عليها لأن له من الروح القدس ما يرشده، وله من شعوره بالبنوة ما يجعله يشعر بالالتزام والمسئولية، وله من كلمة الله ما يجعله يسلك في ضوء تعاليمه ومبادئه.

ولهذا يقول الرسول بولس: “فَاثْبُتُوا إِذاً فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا” (غلا 5: 1).

2) الحرية من الأوهام والخرافات

    يوجد بعض من الناس البسطاء الذين يعيشون تحت عبودية الأوهام والخيالات والخرافات الشائعة، لذلك نجدهم يلجأون إلى أعمال السحر والشعوذة، والأحجبة، والتعاويذ، وقراءة الكف، وقراءة الفنجان، وفتح الكتاب، وهناك مَنْ هو مقيد بقيود الخوف من الحسد والسحر.

    هذا وهناك مَنْ هو أسير لأمور يتفاءل بها، وأمور يتشاءم منها، إلى غير ذلك من أعمال يعتمد فيها الإنسان الخاطئ على القوى الغيبية في تحقيق بعض احتياجاته دون استخدام العقل والفكر الذي أعطاه الله إياه.

إن مَنْ يؤمن بالخرافات يدلل على ضعف ثقته بالله، ومَنْ يخاف من المجهول يبرهن على عدم إيمانه بالله. إن السر في معظم المخاوف هو في العقول التي أصبحت تتعلق بالخرافات والأوهام أكثر من تعلقها بالله.

   إن الرب لا يسمح لشعبه بمثل هذه الأفعال فيقول لهم في (تث18: 10-14): “لاَ يُوجَدْ فِيكَ … مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ .”

   يحكي لنا التاريخ عن شعوب كثيرة تم استعبادها بسبب جهلها، وما أكثر الناس الذين بسبب جهلهم يستعبدون أنفسهم للغير ويخضعون لسلطانهم …

كيف لا؟! أليس مكتوباً “سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ الْمَعْرِفَةِ” (إش 5: 13)  و”قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَة” (هو 4: 6). إلى كل هؤلاء يقول الرب يسوع: “وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ” (يو 8: 32).

وهنا نجد الرب يسوع يدعونا إلى الحرية عن طريق امتلاء قلوبنا وعقولنا وإرادتنا بشخصه وكلامه، وبأن نكون حقاً تلاميذه، وأن نعرفه معرفة اختباريه حقيقية لأنه “هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ” (يو 14: 6).

3) الحرية من التقاليد والعادات

   يقول الرسول بولس في (رو 12: 2): “وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ”، وهذه الكلمات معناها القريب هو أننا لا يجب أن نشابه أهل العالم، أما المعنى الآخر فهو أننا لا يجب أن نجعل العالم يشكِّلنا أو يضعنا في قوالب معينة.

   ومن أمثلة هذا العادات السلبية الخاصة بطقوس مناسبات الأحزان والأفراح والأساليب الرجعية التي تنتهك حقوق المرأة بصفة عامة بحجة العادات والتقاليد إلى غير ذلك.

   كم من أناس تستعبدهم تقاليد مألوفة وعادات موروثة ولا يستطيعون الفكاك والفرار منها. تضع العادات الإنسان في سجن يتعود عليه للدرجة التي تُفقِده الإحساس بحاجته إلى التغيير، وتجعله يشعر بأنه (ليس في الإمكان أفضل مما كان).

والمسيحية تفتح الطريق أمام الناس للتحرر من مثل هذه العادات البالية، فيقول الرسول بولس في (1كو 2: 15): “وَأَمَّا الرُّوحِيُّ فَيَحْكُمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ لاَيُحْكَمُ فِيهِ مِنْ أَحَد”، وفي (1كو 4: 4) يقول: “الَّذِي يَحْكُمُ فِيَّ هُوَ الرَّبُّ”، وفي (كو2: 16، 17، 20): “فَلاَ يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْل أَوْ شُرْبٍ، أَوْ مِنْ جِهَةِ عِيدٍ أَوْ هِلاَل أَوْ سَبْتٍ، الَّتِي هِيَ ظِلُّ الأُمُورِ الْعَتِيدَةِ، وَأَمَّا الْجَسَدُ فَلِلْمَسِيحِ … إِذًا إِنْ كُنْتُمْ قَدْ مُتُّمْ مَعَ الْمَسِيحِ عَنْ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، فَلِمَاذَا كَأَنَّكُمْ عَائِشُونَ فِي الْعَالَمِ؟ تُفْرَضُ عَلَيْكُمْ فَرَائِضُ”.

عبرة في عبارة

 الله يقبل أي إنسان كما هو

 لكنه لا يقبل أن يبقى كما هو

مقالات أخرى

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا